اليوم و في الخامسة و الخمسين من العمر
يستقيظ مبكرا و ما زال منذ ٥٠ عاما يكره الاستيقاظ الباكر
يلقي نظرة على تلك اللوحة و يبتسم
ما يزيد عن ٢٥ عاما من الجهد و التفكير و المحاولة
و ها هو اليوم يعسد رسم خارطة الطب من جديد
لقد ولد اسمه ليعيش الى الابد
اليوم تتغير نظرة العالم الى وجهة نظره
و يظن انها ستستمر لفترة غير قليلة من الزمن
ينهض ليبدأ يومه بصلاته و ما يعدها