السبت العاشر من اكتوبر ٢٠٤٣
تدوي صافرات الانذار في انحاء الاراضي المحتلة
صوت اذاعة محلية باللغة العبرية
برجاء التوجه الى الملاجئ
التواجد خارجا غير آمن
العدو يتقدم حاليا عبر المحاور التالية : و يبدأ سرد المحاور
و ما يلبث ان يتكرر الصوت مرة اخرى : برجاء التوجه الى الملاجئ
و في سماء المكان ازيز الطائرات يتبعه صوت انفجار مكتوم
و كل يتمنى ان يكون الذي سقط من الاعداء
العرب يدعون ان تكون القوة العربية هيا من اسقطت طائرات العدو
و الصهاينة ينتحبون متمنين ان تكون طائرات العرب هي من سقطت
نظرة سريعة الى فتاة ثلاثينية في زي عسكري واضح من بعيد تحمل بندقيتها و تتحرك في خفة و سؤعة محاولة الاختباء
رصاصة دقيقة تنهي حياتها في اجزاء من الثانية
رصاصة اخرى تستهدف قائد مدرعة رابضة في مدخل الشارع تحول ابتسامته الى الدار الاخرى ليتبادل الابتسامات مع الشيطان شخصيا
في غرفة قيادة في وادي النقب ، صاحب رتبة يبتسم مرتبكا لا لن يستطيع المصريين فعلها مرة اخرى ،اننا نراقب تحركلتهم منذ الازل لا يمكن لابناء اسماعيل مهاجمتنا و يمر امامه منظر ذاك الطفل ذو الاربعة اعوام الذي اقتنصه ببندقيته منذ ثمانية عشر عاما و مازلت تهاجم كوابيسه كشيطان من الجحيم ،يستل مسدسه لتخترق رصاصة واحدة بائسة في الجدرا خلف راسه راسمة لوحة بالدماء و شظايا المخ لذلك الدنئ
على بعد عدة كيلومترات جنود من جيش الاحتلال رابضين في ملجأ و متحصنين به تحاوطهم الاجهزة من كل جهة و انذارات القبة الحديدة تتلاحق ناشرة غطاء ناريا في محاولة لايقاف صواريخ متغيرة الارتفاع طورت خصيصا لاستهداف مخازن القبة و استنزاف عدد من الصواريخ في وقت واحد
و يلاحقه في اقل من دقيقة صاروخ اخر ليسقط بدقة في مركز هدفه الاساسي معلنا اصابة مباشرة و عبقرية مرعبة لمصممه
يتبع