اتذكر ذلك اليوم عندما كنا في اجتماع عائلي ما و كنت اتحدث و اثناء كلامي قولت" اذكر انه من ١٥ عاما حدث كذا و كذا "
هنا ثارت ثائرة عمي الاكبر و كان احد الحضور و قال لي انت فكرت انك كبرت انت ايه علشان تقول من ١٥ سنة
و كانت نبرة الغضب واضحة جدا في صوته
كنت صغيرا غرا
لم افهم حينها سوى انه لا يحبني ، لا يحب تدخلاتي في الحديث ، و لكن اليوم فهمت ، لقد احس حينها انه تقدم ف العمر
احس ان الايام التي خلت لن تعود ، و ان اطفال الامس ذاكرتهم تعود بهم ١٥ عام للخلف
فكم ستعود ذاكرتي انا ؟؟
اليوم اترحم على عمي رغم كل شيء
و غدا ربما يترحم عليا ابن اخي
اذكر كم من مرة اخذني الحنين ان يكون لي طفل او بيت
احاول الا اكون عمي مع ابناء اخوتي
فربما لا يكون لي نصيب في " ولد صالح يدعو له "
اغسطس ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق